ملخص كتاب: إدارة الصلاة

 

ملخص كتاب: إدارة الصلاة

الكاتب: أحمد باسم ساعي

موعد مع الله:

إن عبادة تصرفك عن عمل لن تحرمك عن رزق، وإن عملاً يصرفك عن عبادة لن يحني لك، بل سيأخذ منك

إن الله تعالى يقول: "يا ابن أدم: تفرغ لعبادتي أملاء صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يدك شغلاً، ولم أسد فقرك" رواه الترميذي عن أبي هريرة وصححه الألباني

 

لماذا الصلاة:

لو أدركنا حقيقة ما يجري في الصلاة، مدرسة لتخريج المجاهدين والصابرين والمرابطين، وكل من نذروا أنفسهم وأعمالهم وأموالهم وحياتهم لله تعالى. لو صليت صلاة حقيقية تامة، صلاة شعرت معها أنك ترتفع عن الدنيا وتصل بها إلى الله، تم نظرة من تلك الأعالي الساحقة إلى ما تحتك من هذه الدنيا لشاهدت كل ما فيها، وهما عظم في نظرك، صغيراً لا يكاد يرى بالعين المجردة.

الرحلة من الواجب إلى الحق:

علينا أن نعتبر بأن الصلاة حق لنا وليس واجب علينا. ليس السؤال إن هو: هل أديت الصلاة أم لا؟ بل السؤال الذي يجب أن أطرحه على نفسي بعد كل صلاة هو: هل تسلمت جائزتي التي رصدت لي من هذه الصلاة؟ هل استمتعت بها حقاً وأنا أتملى فيها وبعدها؟ وما تذوقت فيها من ثمارها الدنيوية وأتلحظ لما أدخرت لآخرتي من ثمارها المرجوة؟ أم كانت لي مجرد واجب أؤديه ففوت على نفسي جائزتي وضيعت بغباء تلك المتعة الفريدة؟

الواقع عندما ننجح في الانتقال بمفهومنا للصلاة من مرحلة "الواجب" إلى مرحلة "الحق" تكون قد بدأنا أول خطوة في الطريق التي تقودنا إلى تحويل كل ما في هذه الحياة من "واجبات" قد تبدوا لنا متعبة ومملة إلى "حقوق" نستمتع بممارستها ونتلذذ بحصادها.

لماذا نصلي:

لإنها الوسيلة التي تصلنا بالله تعالى كل يوم. فهي التي تذكرنا بأننا عبيد لله، وأنه قد تفضل علينا بكثير من النعم، وما زلنا في حاجة إلى رحمته وجوده. فبالصلاة نتذكر أننا بحاجة إلى الله ونترك جميه متع الدنيا وراء ظهورنا حتى نؤدي هذه العبادة.

أسرار الجمعة والجماعة:

الحضارة تتلخص في 10 خصال:

1.      النظافة

2.      الالتزام بالمواعيد

3.      الدقة والإتقان

4.      التنظيم والانضباط

5.      الصدق والمصداقية والأمانة

6.      العمل الجماعي

7.      التخصص والمسئولية الفردية

8.      التواضع والتسامح واللين

9.      العدالة والمساواة

10.   الهمة والإرادة

الصلاة هي خير مدرب للالتزام بالمواعيد، حيث أذا تأخرت عن الموعد لخمس دقائق فليس لك الحق بالمطالبة بأجر صلاة الجماعة. وكان الشيخ الألباني متشدداً في رفض تعدد الجماعات في المسجد الواحد ذي الإمام الراتب لهذا السبب

كما أنها تعلم الطهارة والنظافة وأخذ الزينة، مثلما فعل الإسلام حين نقل العرب والعالم من قذارة الجهل إلى العلم.

سمي المسجد بهذا الاسم من مفردة "السجود"، حيث أن السجود يعتبر هو الوضعية التي يكون الجسد فيا أقرب على الله تعالى.

الصلاة في خشوع تدلل لله تعالى، تعلم المؤمن التواضع وعدم التكبر، كما أنها الوسيلة التي تجمع الصغير والكبير والغني والفقير. كما أن الانتظام في الصفوف من صور النظام في الحياة.

تعليقات

المشاركات الشائعة